حكمة اليوم


تعلمت أن الإنسان يصنع عاداته و بعد ذلك أفكاره تصنعه



 

7

الاثنين، 19 يناير 2015

التعليم في الإسلام
يهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بطلب العلم والمعرفة. فبصورة عامة، لا يمكن للمرء أن يجد الطريق القويم في هذه الدنيا بسهولة بدون العلم والمعرفة. ولذا، تنبع أهمية المعرفة من سببين، أولهما: أنها تجعل الإنسان يفكر بشكل سليم؛ فلا يمكن لأحد أن يفكر بسلاسة إذا لم يتمتع بقدر كاف من التعليم، كما أنها تعين الإنسان على اتخاذ القرار المناسب. ثانيهما: أن المعرفة تتأتى من خلال تحصيل مستويات متعددة من التعليم، فيصبح الإنسان قادراً على إدراك مزيد من المعلومات عن العالم الذي يحيط به.
وفي الواقع، فإن الإسلام قد دعا إلى تحصيل المعرفة على كافة المستويات، فالكلمة الأولى التي أوحاها الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كانت : اقرأ ، وهو ما يبرز أهمية العلم والتعلم.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.
ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله به طريقاً من طرق الجنة.
والعملية التعليمية في الإسلام تقوم أركانها على كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأقوال الصحابة والتابعين وآراء علماء التدريس. ومن هذا المزيج المتوازن تستمد العملية التعليمية أهدافها وعناصرها وسبلها ووسائلها في إطار نظام متكامل تحكمه التعاليم الإسلامية. إن العملية التعليمية في الإسلام هي عملية بناء وتوجيه للأفراد ليصلوا إلى الهدف الأسمى من الحياة. ومن أجل هذا الهدف، نزلت الرسالات السماوية، وبعث الله المرسلين ليؤسسوا الأفراد على الصعيد الروحي والفكري والمادي، في ضوء نظام متوازن يمكنهم من أن يؤدوا ما فرض عليهم

6

رابط مدونة المشرفة التربوية  ليلي الشهري ( صفوف أولية - علوم )

التدريب

مثل المعلم كالمزارع الذي يعتني ببذوره وأشجاره لتنتج أفضل الثمار والمحاصيل . فيعطيعها كل ماتحتاج من مواد أساسية وصحية لنموها .
ومن هنا تاني حاجتنا لتدريب وتسليح المعلمين بأفضل الوسائل التي تكفل لهذه البذور (ابناؤنا ) بيئة تعليمية وصحية لنمو معرفي سليم .عن طريق امتلاكهم لمهارات التواصل والأساليب التربوية المتعددة والتي تضمها دورات تنمية الموارد البشرية

3


2


1